منتــــديات pink
سـج ـل ومـا رح تنـدمـ وما في داعي تحــتـار لأنوا معـ روووف شو رح تختـار اكيـ د *التسج ـيل*وأذ1 انـت مسجـ ـل اضغـط دخ ــوول يا هلاا

**********************************


☼♀♪آهلـآآ وسهًلآ بكٍ آخًتيُ و أخيْ في مٌنتديآات(الفـــراشة الـــوردية )نتمنٌى لكٍ آجمًل آلاوقااتِ معنآا ولا تفوت آلفرصة إنَ كنتٍ [زآئر/ة] وسجلًُ لتسًتمتع معنآ ..
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عاااااااااااااااااااااااجل
الإثنين أغسطس 13, 2012 7:02 am من طرف اللؤلؤه المصونه

» لماذا لم نعد نخاف الله
الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:54 pm من طرف اللؤلؤه المصونه

» اعرفوا شو بيحكوا عنكم العواجيز
الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:45 pm من طرف اللؤلؤه المصونه

» لماذا يرسب الطالب فى الامتحان
الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:35 pm من طرف اللؤلؤه المصونه

» اخدت الاجاااااااااااازه
الأحد يوليو 01, 2012 8:52 pm من طرف ♥زرقاء اليمامة♥

» اسلم عليكم سريعا
الأحد يوليو 01, 2012 11:47 am من طرف اللؤلؤه المصونه

»  جدول حصص الطالب العربي :
السبت مايو 12, 2012 8:05 am من طرف اللؤلؤه المصونه

» نصائح لطلاب التوجيهي قبل الذهاب الى الجامعات ههههههههههاي...
الثلاثاء مايو 08, 2012 3:53 pm من طرف نور الأسلام

» بَـعــض الحكـآيآاتَ
الجمعة أبريل 20, 2012 3:28 pm من طرف نور الرحمن

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نور الأسلام
 
نور الرحمن
 
مإجـڛتيرً ڶڪآعٍـہۧ ♥
 
اللؤلؤه المصونه
 
الاسدالحنون
 
فتاة ابكاها القدر
 
أحــلاام ♥ الـمـــاضــــي
 
نهاية انسانة مخلصة
 
♥زرقاء اليمامة♥
 
عاشقة الجنان
 

شاطر | 
 

 لماذا لم نعد نخاف الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللؤلؤه المصونه

avatar

عدد المساهمات : 92
نقاطي : 6720
تاريخ التسجيل : 23/10/2011
العمر : 21
الموقع : ام الدنيا مصر

مُساهمةموضوع: لماذا لم نعد نخاف الله   الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:54 pm

لماذا لم نعد نخاف الله




لماذا لم نعد نخاف من اهوال الدنيا ومايدور حولنا








عندما حدث كسوف للشمس أيام الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ،
بدا النبي صلوات الله و سلامه عليه مضطرباً يدخل و يخرج و يستغفر الله تعالى
و يطلب رحمته و يتعوذ من غضبه و عقابه و طلب من أحد الصحابة أن يجمع الناس للصلاة
و سألته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن سبب خوفه و اضطرابه
فقال صلى الله عليه و سلم : خشيت أنها الساعة




و عندما هبت ريح ماطرة ذات مرة شعر نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم
بالخوف و عندما سئل عن سبب خوفه فقال : قد استبشر بها قوم قبلكم فقالوا هذا عارض
ممطرنا فقيل لهم : بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم




و استيقظ الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ذات يوم هلعاً و هو يقول : (( ويل للعرب من شر قد اقترب ))
فسألته أم المؤمنين عائشة : ما هو هذا الشر يا رسول الله
فقال : لقد فتح اليوم قدر هذا ليأجوج و مأجوج و أشار بيده إلى مقدار دائرة صغيرة بين السبابة و الإبهام




من هذه القصص الثلاث يأتي موضوعنا اليوم ..


و السؤال المطروح :

لماذا لم نعد نخاف الله.؟.؟


لماذا يخاف سيد البشر و حبيب الرحمن و نحن لا
نخاف شيئاً



لماذا صرنا نشاهد الكسوف و الخسوف و الرياح و الأعاصير
و الزلازل المدمرة و البراكين الثائرة و لا نتعظ و لا نخاف
بينما خاف رسول الله صلى الله عليه و سلم ..؟





إنها مشكلة يجب أن نقف عندها
لماذاا لم نعد نخاف من الله و عقوباته إلا ما رحم ربي .؟




أسباب عدم الخوف من الله تعالى :




أواصل اليوم معكم موضوع ( دعوة إلى الخوف ) و موضوعي اليوم سيتكلم
عن أسباب عدم الخوف من الله تعالى في هذه الأيام حيث بتنا في زمان
يتباهى فيه الظالم بظلمه و المجرم بجريمته و لم يعد أحد يتذكر مراقبة الله تعالى إلا ما رحم ربي




مع أن الخوف من الله تعالى من أسس ديننا القويم المبني أساساً على الترغيب و الترهيب

لماذا أمن الناس إلى هذه الدرجة




لماذا يمكر الكثيرون و يأمنون مكر الله و هو خير الماكرين




قال تعالى :

((أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ *97*
أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ *98*
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ *9ا*))لأعراف



دعونا نحاول أن نعرف الإجابة عن تلك التساؤلات الهامة
كي نعرف كيف يعود إلى قلوبنا ذلك الخوف الذي كان عند الرسول الكريم
و صحبه و لم يعد موجودا اليوم إلا فيما ندر





1- نسيان الآخرة و أهوال القيامة :



عندما شعر النبي الكريم بالخوف من الكسوف و ظن أنه الساعة فقد أراد
أن يرسي في قلوب المسلمين الشعور بالخوف دائماً من قيام الساعة كي
تكون حاضرة في أذهانهم و تدفعهم إلى الخوف من الله تعالى فيستقيم
سلوكهم و تستنير قلوبهم و تصلح أعمالهم
فالمؤمن الحقيقي يفكر بالآخرة باستمرار و يسعى و يعمل لها قبل دنياه
فكلنا راحلون عن هذه


الدنيا الفانية و لن نأخذ معنا سوى أعمالنا و الآخرة

هي الحياة الباقية و دار القرار فإما جنة و إما نار



قال تعالى :
((اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ *17*
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا
وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ))
و كلمة مشفقون هنا بمعنى خائفون فعلى المسلم أن يفكر بالآخرة و ما في يوم القيامة من أهوال
و لو تبحرنا في آيات القرآن الكريم لوجدنا الكثير من الآيات
التي تتكلم عن أهوال القيامة و نار جهنم و تدعو إلى الخشية و التفكر و الخوف من الله تعالى








2- الرضا بالحياة


الدنيا :


قال تعالى في سورة يونس : ((إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ
الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آَيَاتِنَا غَافِلُونَ *7* أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ *8*))
فمعظم الناس مع الأسف يعملون فقط لأجل دنياهم مما جعلهم
مطمئنين بها و كأنها حياة الخلد فتراه يسرق و يأكل المال الحرام و الربا
و يرتكب كل أنواع المعاصي إرضاءً لرغباته الدنيوية غير آبه بالآخرة و لا بعقوبات الله عز و جل
و صارت طرق النصب في زماننا شطارة و فلهوة و ذكاء
و نسوا لقاء الله تعالى في يوم الحساب حيث لا ظلم و لا مناص




مع أن


الدنيا زائلة و متاعها قليل و الآخرة خير و أبقى قال تعالى (( و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ))




و كما قال علي رضي الله عنه : ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداو اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا )





فلا تغتر أخي الحبيب بالدنيا و تنشغل بمتاعها و تذكر أنها دار ممر نحو الحياة الحقيقية الخالدة






3- الاغترار بالشباب و نسيان الموت :



عندما تذكر شاباً بالموت تراه يضحك ساخراً منك و يقول لك ما زلت شاباً و ينسى
أن الموت لا يعرف عمراً و لا قوة فكم من أناس توفاهم الله في ريعان الشباب
و في عز قوتهم و حيويتهم و دون سابق إنذار أو مرض
أصاب الكثيرين منا اليوم الوهن و الذي عرفه رسول الله صلى الله عليه و سلم
لنا بقوله : هو حب


الدنيا و كراهية الموت







4- الأمان بلا مبرر و النوم على المعاصي دون استغفار و توبة



فمع مغريات الحياة و أمنها الخداع ينسى الكثيرون

أن المعاصي و الذنوب قد تودي إلى المهالك و تستوجب
عقوبات الله تعالى و غضبه و العياذ بالله




قال تعالى : ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ
أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ *41*))

الروم






5- قسوة القلب :



فعندما تكثر الذنوب يظلم القلب و يقسو فلا يشعر بأي خوف من الله تعالى و العياذ بالله






6- إرجاع كل شيء إلى العلم بعيدا عن الدين :



طبعا كلنا مع العلم و قد أمرنا ديننا بالعلم و حثنا عليه لكن مشكلتنا اليوم
أننا نرجع كل ظاهرة كونية إلى العلم فقط و ننسى أن الكون كله
بيد الله تعالى و كل ما جري


حولنا بأمره وحده لا شريك له

صحيح أن الكسوف ظاهرة علمية لكن تخيلوا معي لو استمر ذلك الكسوف
و توقف الزمان عنده أليس الله تعالى بقادر أن يفعل ذلك ؟ و الكون كونه
و الشمس و القمر آيتان من آياته .؟.؟




لماذا خاف رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم من الكسوف

و من غيمة ممطرة و نحن لا


نخاف بل و نتابعه و كأنه لعبة



لماذا لا تخيفنا الزلازل و الأعاصير المدمرة و لا نعتبرها عقوبات أو إنذارات .؟.؟




لماذا نشاهد الأمراض و الأوبئة و السرطانات و لا نتعظ و لا نخاف
و نفسر كل شيء تفسيراً علمياً مجرداً دون أن نربطه بالدين
و بسنن الله الكونية و عقوباته و إنذاراته




قال تعالى : (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ،
أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير ))




فقد يصيبنا زلزال مدمر لا سمح الله
أو أمطاراً مؤذية أو أن يخسف الله بنا الأرض فلماذا نأمن و لا


نخاف ؟






7- الجهل بالدين :



فمع الأسف أصاب الأمة جهل رهيب بالدين و بسنن الله الكونية

هناك قانون إلهي لا بد من فهمه يتلخص بقوله تعالى :
(( ليس بأم****م و لا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ))




فلكل ذنب عقوبة فكيف و الذنوب ترتكب بكثرة كل يوم
صدقوني من يفهم هذه القاعدة لا بد أن يخاف و يستقيم








8- طغيان الشهوات :



فالشهوات و الفتن اليوم طغت و زادت و استفحل خطرها
و عندما تطغى الشهوات ينسى الناس الموت و الآخرة
و يتمسكون بدنيا يجرون فيها وراء شهواتهم و رغباتهم دون تفكير







9- الاغترار بالطاعات و الاكتفاء بها



فمعظم الناس يظنون أن الدين عبادات مجردة ، صلاة و صيام
و حج و زكاة فقط دون أخلاق و لا معاملات مع أن الدين المعاملة و أحسن الناس أحسنهم أخلاقا





و عندما يركن المسلم إلى العبادات فقط و يطمئن و المفروض
أن يبقى المسلم متواضعاً و معترفاً بالتقصير مهما فعل فكيف
نأمن و قد خاف عمر النفاق على نفسه عندما كان يسأل حذافة
إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد ذكر اسمه بين المنافقين





و هاهو عطاء و هو أحد السلف الصالح و المعروف بزهده و عبادته لله و بحسن أخلاقه و تعامله مع الناس
هاهو عطاء ينظر إلى المرآة كل يوم خوفاً من أن يمسخه الله تعالى





إخوتي الكرام هذه ليست دعوة للخوف المثبط للهم و المثير لليأس بل هي دعوة للصحوة و الاستيقاظ




دعوة للنهضة و صدقوني و كما قلت لكم مشكلتنا

لأولى اليوم هي عدم الخوف من الله
فلو خاف الناس الله تعالى لما وجدنا في أمتنا كذبا
و لا غشاً و لا ظلماً و لعادت أمتنا خير الأمم من جديد





تحيــااتـي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا لم نعد نخاف الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــديات pink :: منتدى الفـــراشة الـــوردية :: ۩✿القسم آلأإسٍلَآمْي✿۩-
انتقل الى: